عباس العزاوي المحامي
48
موسوعة عشائر العراق
مما لا يعوّل عليه . . . وان كان الانتساب إلى القبيلة مقطوع به في أكثر الأحيان . وهنا قبائل لا يعرف انتسابها إلى أحد هذين الشطرين يقال لها ( القبائل المتحيرة ) وسيأتي الكلام عليها . ولما كانت الأقوام والقبائل اختلطت واشتبكت في وقائع كثيرة فاللغة وتخالف اللهجة عادا لا يصلحان تماما وقطعا وليس فيهما كفاية للتفريق ، واما النسب ، والنخوة : فهما مما يؤيد وجود القربى ، أو الاتصال . . . ولم يكن ذلك معوّلا عليه في سنده من كل وجه . وما قاله صاحب اشتقاق الانساب من أن الحميرية لا تقف على اشتقاق « 1 » لبعد العهد بمن كان يعرفها . . . دليل آخر على أن الانساب عادت لا تعرف أيضا إلا اجمالا لعين السبب ، ولم يصح اتصال الاشخاص وحفظ أسمائهم بالتوالي . . . « 2 » إلا لمقدار معلوم ومعين .
--> ( 1 ) المراد بالاشتقاق أصل الكلمة أو اللفظة التي سمي بها المرء الذي هو جد القبيلة أو القبيلة رأسا ومعناها في اللغة وطريق اخذها . ( 2 ) ص 312 .